العلامة المجلسي
290
بحار الأنوار
أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن رجل ترك التشهد حتى سلم كيف يصنع ؟ قال إن ذكر قبل أن يسلم فليتشهد ، وعليه سجدتا السهو ، وإن ذكر أنه قال : أشهد أن لا إله إلا الله أو بسم الله أجزأه في صلاته ، وإن لم يتكلم بقليل ولا كثير حتى سلم أعاد الصلاة ( 1 ) . بيان : لم أر عاملا به من الأصحاب بل المشهور قضاء التشهد وسجدتا السهو كما سيأتي ، نعم قال ابن إدريس : إذا كان المنسي التشهد الأخير ، وأحدث ما ينقض طهارته قبل الاتيان به يجب عليه إعادة الصلاة وهو أيضا خلاف المشهور ويمكن حمل الخبر عليه ، والأظهر حمله على الاستحباب ، وروى في التهذيب قريبا منه عن عمار الساباطي ( 2 ) ولو قضى التشهد وسجد للسهو ثم أعاد الصلاة كان أحوط . 22 - المعتبر : أفضل التشهد ما رواه أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جلست في الثانية فقل : بسم الله وبالله الحمد لله ، وخير الأسماء لله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أن ربي نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته ، ثم تحمد الله مرتين أو ثلاثا ثم تقوم . فإذا جلست في الرابعة قلت : ( بسم الله وبالله ، والحمد لله وخير الأسماء لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنك نعم الرب ، وأن محمدا نعم الرسول التحيات لله ، والصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات لله ، ما طاب وزكى وطهر وما خلص وصفي فلله . أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ،
--> ( 1 ) قرب الإسناد : 90 ط حجر ص 118 ط نجف . ( 2 ) التهذيب ج 1 ص 226 .